إسماعيل بن القاسم القالي

174

الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي )

ينزع جلد الحصى أجشّ بترك * كأنه فاحص أو لاعب داحي فمن بنجوته كمن بمحفله * والمستكنّ كمن يمشي بقرواح كأنّ فيه عشارا جلّة شرفا * شعثا لهاميم قد همّت بإرشاح هدلا مشافرها بحّا حناجرها * ترخي مرابعها في صحصح ضاحي [ 496 ] وأنشدنا بعض أصحابنا لكثيّر : [ البسيط ] فالمستكنّ ومن يمشي بمروته * سيان فيه ومن بالسّهل والجبل [ 497 ] وأنشدنا « 1 » للحماني : [ مجزوء الكامل ] دمن كأنّ رياضها * يكسين أعلام المطارف وكأنّما غدرانها * فيها عشور في مصاحف وكأنّما أنوارها * تهتزّ بالرّيح العواصف طرر الوصائف يلتقي * ن بها إلى طرر الوصائف باتت سواريها تمخّ * ض في رواعدها القواصف ثمّ انبرت سحّا كبا * كية بأربعة ذوارف وكأنّ لمع بروقها * في الجوّ أسياف المثاقف [ 498 ] وأنشدنا أبو بكر لعبيد : [ مجزوء الكامل ] سقى الرّباب مجلجل ال * أكناف لمّاع بروقه جون تكفكفه الصّبا * وهنا وتمريه خريقه مري العسيف عشاره * حتّى إذا درّت عروقه ودنا يضيء ربابه * غابا يضرّمه حريقه حتّى إذا ما ذرعه * بالماء ضاق فما يطيقه هبّت له من خلفه * ريح شآمية تسوقه حلّت عزاليه الجنو * ب فثجّ واهية خروقه [ 499 ] وقرأت على أبي بكر لكثير : [ الخفيف ] تسمع الرّعد في المخيلة منها * مثل هزم القروم في الأشوال وترى البرق عارضا مستطيرا * مرح البلق جلن في الأجلال أو مصابيح راهب في يفاع * سغّم الزّيت ساطعات الذّبال [ 500 ] وقرأت عليه لكثيّر : [ الطويل ] أهاجك برق آخر اللّيل واصب * تضمّنه فرش الجبا فالمسارب

--> ( 1 ) يعني : بعض أصحاب المصنّف : معطوفا على ما قبله .